عماد الدين الكاتب الأصبهاني
544
خريدة القصر وجريدة العصر
قال : وكتب إليّ أيضا قصيدة « 1 » مطلعها : بنفسي وروحي من يرجّى لقاؤه * وعذّبني هجرانه وجفاؤه لئن كانت الحدباء « 2 » روحا لأهلها * لقد « 3 » هاج للقلب الحزين عياؤه « 4 » ويا راكب الوجناء يفضي به السّرى « 5 » * إلى الموصل الفيحاء يعطى رجاؤه * * * قال : فكتبت إليه في جوابها أبياتا من جملتها : بنفسي من أقصى مناي لقاؤه * ومن وصله للمستهام شفاؤه بنفسي من وافى إليّ كتابه * كزهر الرّبى جادت عليه سماؤه تجلّى لطرفي فاستنار بنوره * وأزرى بإشراق الصّباح ضياؤه ومنها : إذا جئت أخلاطا فقف بربوعها * وناد بصوت يستطاب نداؤه ومنها : أخي وشقيق النّفس والماجد الّذي * أجلّ أماني النفس عندي بقاؤه
--> ( 1 ) في « ن » : من قصيدة . ( 2 ) في هامش « ب » و « ك » : الحدباء : الموصل . ( 3 ) في « ب » و « ك » : فقد . ( 4 ) في « ن » : عباؤه . ( 5 ) سقطت اللفظة في « ن » .